صفات الرب فى الكتاب المقدس


والآن تعالوا بنا نستعرض بعض صفات الرب فى الكتاب المقدس وأستغفر الله لذكرها:

الرب يُصَفِّر للذباب والنحل والناس: ويكون فى ذلك اليوم أن الرب يصفِّر للذباب الذى فى أقصى ترع مصر وللنحل الذى فى أرض آشور فتأتى وتحل جميعها فى الأودية الخرِبة وفى شقوق الصخور وفى كل غاب الشوك وفى كل المراعى. (إشعياء7: 18-19) فيرفع راية للأمم من بعيد ويصفِّر لهم من أقصى الأرض فإذا هم بالعجَلة يأتون سريعاً. (إشعياء5: 26) أصفِّر لهم وأجمعهم لأنى قد فديتهم ويكثرون كما كثروا. (زكريا10: 8)

الرب يبكى ويصرخ ويولول, ويمشى حافياً وعرياناً: لتذرف عيناى دموعاً ليلاً ونهاراً ولا تَكُفّا (إرميا14: 17) من أجل ذلك أنوح وأولول. أمشى حافياً وعرياناً. أصنعُ نحيباً كبنات آوى ونوحاً كَرِعَال النعام. (ميخا1: 8) والدليل على أن هذا كلام الرب (بزعمهم) ما جاء فى أول السِّفْر: قول الرب الذى صار إلى ميخا المورشتى… إلخ.

الرب حلاق: فى ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مُستأجَرَة فى عبر النهر بملك أشور الرأس وشعر الرجلين وتنزع اللحية أيضاً. (إشعياء7: 20) والدليل على أن (السيد) تعنى عندهم (الرب) ما جاء فى الإصحاح نفسه: هكذا يقول السيد الرب (العدد7) ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. (العدد14)

الرب يصفِّق: وأنا أيضاً أصفِّق كفِّى على كفِّى وأسكِّن غضبى. أنا الرب تكلمتُ (حزقيال21: 17) يقول السيد الرب فهَأنذا قد صفَّقت بكفِّى (حزقيال22: 12-13)

الرب يسهر: ويكون كما سهرت عليهم للاقتلاع والهدم والقرض والإهلاك والأذى كذلك أسهر عليهم للبناء والغرس يقول الرب. (إرمياء31: 28)

الرب يندم: فندم الرب على الشر الذى قال إنه يفعله بشعبه (الخروج32: 14) والرب ندم لأنه ملَّك شاوُل على إسرائيل (صموئيل الأول15: 35)

الرب يبكى وتَرِن أحشاؤه: لذلك أبكى بكاء يعزير على كرمة سبمة أرويكما بدموعى يا حشبون وألعالة… لذلك ترِن أحشائى كعود من أجل موآب وبطنى من أجل قير حارس… هذا هو الكلام الذى كلم به الرب موآب منذ زمان. (إشعياء16: 9-13)

يشبهون معبودهم ­­بالخروف, فى حين أنهم يقولون عن الإنسان إنه أفضل من الخروف: مثل شاة سِيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذى يجُزُّه هكذا لم يفتح فاهُ. (أعمال الرسل8: 32) هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك (رؤيا يوحنا17: 14) فقال لى واحد من الشيوخ لا تبكِ. هُوَذا قد غلب الأسد الذى من سِبط يهوذا أصل داود ليفتح السِّفْر ويفُك ختومه السبعة ورأيت فإذا فى وسط العرش والحيوانات الأربعة وفى وسط الشيوخ خروف قائم كأنه مذبوح له سبعة قرون وسبع أعين هى سبعة أرواح الله المرسلة إلى كل الأرض. فآتى وآخذ السِّفْر من يمين الجالس على العرش. ولَمّا آخذ السِّفْر خرَّت الأربعة الحيوانات والأربعة والعشرون شيخاً أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوة بخوراً هى صلوات القديسين. وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مُستحِق أنتَ أن تأخذ السِّفْر وتفتح ختومه لأنك ذُبِحتَ واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة وجعلتنا لإلَهنا ملوكاً وكهنة فسنملك على الأرض. ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف قائلين بصوت عظيم مُستحِق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة. وكل خليقة مما فى السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة. للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى أبد الآبدين. وكانت الحيوانات الأربعة تقول آمين. والشيوخ الأربعة والعشرون خروا وسجدوا للحى إلى أبد الآبدين (رؤيا يوحنا5: 5-14) ثم جاء إلى واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبعة الجامات المملوَّة من السبع الضربات الأخيرة وتكلم معى قائلاً هَلمَّ فأُريكَ العروس امرأة الخروف… وسور المدينة كان له اثنا عشر أساساً وعليها أسماء رسل الخروف الاثنى عشر… ولم أرَ فيها هيكلاً لأن الرب الله القادر على كل شىء هو والخروف هيكلها. والمدينة لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر ليضيئا فيها لأن مجد الله قد أنارها والخروف سراجها… ولن يدخلها شىء دنس ولا ما يصنع رجساً وكذباً إلا المكتوبين فى سِفْر حياة الخروف (رؤيا يوحنا21: 9-27) وأرانى نهراً صافياً من ماء حياة لامعاً كبلّور خارجاً من عرش الله والخروف. فى وسط سوقها وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتى عشرة ثمرة وتعطى كل شهر ثمرها. وورق الشجرة لشفاء الأمم. ولا تكون لعنة ما فى ما بعد. وعرش الله والخروف يكون فيها وعبيده يخدمونه. (رؤيا يوحنا22: 1-3) لنفرح ونتهلل ونعطه المجد لأن عُرْس الخروف قد جاء وامرأته هيّأت نفسها… وقال لى اكتب طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرْس الخروف. (رؤيا يوحنا19: 7-9) فالإنسان كم هو أفضل من الخروف. (متى12: 12)

الرب تعب من خلق السموات والأرض فى ستة أيام, فاستراح فى اليوم السابع: وفرغ الله فى اليوم السابع من عمله الذى عمل. فاستراح فى اليوم السابع من جميع عمله الذى عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدَّسه. لأنه فيه استراح من جميع عمله الذى عمل الله خالقاً (تكوين2: 2-3)

الرب لم يعرف أن آدم أكل من الشجرة, ولم يعرف مكانه لأنه اختبأ منه: وسَمِعاً صوت الرب الإله ماشياً فى الجنة عند هبوب ريح النهار. فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الإله فى وسط شجر الجنة. فنادى الرب الإله آدم وقال له أين أنت. فقال سمعت صوتك فى الجنة فخشيت لأنى عريان فاختبأت. فقال من أعلمك أنك عريان. هل أكلت من الشجرة التى أوصيتك أن لا تأكل منها. فقال آدم المرأة التى جعلتها معى هى أعطتنى من الشجرة فأكلت. (تكوين3: 8-12)

الرب خاف من آدم أن يأكل من شجرة الحياة فيحيا مثله إلى الأبد, فطرده من الجنة, ووضع عليها حراسة حتى لا يدخلها: وقال الرب الإله هُوَذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر. والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلى الأبد. فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التى أُخِذَ منها. فطرد الإنسان وأقام شرقى جنة عدن الكروبيم ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة (تكوين3: 22-24)

الرب حزن لأنه خلق الإنسان, فأغرقه بالطوفان أيام سيدنا نوح – على نبينا وعليه الصلاة والسلام – ثم ندم وقرر ألا يغرقه مرة أخرى, ووضع لنفسه علامة فى السماء, وهى (قوس قزح) حتى إذا أراد أن يهلكه, يذكِّره هذا القوس بميثاقه ألا يفعل: فحزن الرب أنه عمل الإنسان فى الأرض. وتأسَّف فى قلبه. فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذى خلقتُه. الإنسان مع بهائم ودبّابات وطيور السماء. لأنى حزنتُ أنى عملتهم. (تكوين6: 6-7) وبنى نوح مذبحاً للرب. وأخذ من كل البهائم الطاهرة ومن كل الطيور الطاهرة وأصعد مُحرَقات على المذبح. فتنسَّم الرب رائحة الرضا. وقال الرب فى قلبه لا أعود ألعن الأرض أيضاً من أجل الإنسان لأن تصوّر قلب الإنسان شرير منذ حداثته. ولا أعود أيضاً أميت كل حى كما فعلت. (تكوين8: 20-21) أى أن سيدنا نوحاً بنى لله مذبَحاً, وشوى له فى هذا المذبح كل ما جمعه من الحيوانات والطيور الطاهرة, فأعجبت الرب رائحة الشِّواء, وقرر ألا يغرقهم مرة أخرى: وكلم الله نوحاً وبنيه معه قائلاً. وها أنا مُقيم ميثاقى معكم ومع نسلكم من بعدكم. ومع كل ذوات الأنفُس الحية التى معكم. الطيور والبهائم وكل وحوش الأرض التى معكم من جميع الخارجين من الفُلك حتى كل حيوان الأرض. أقيم ميثاقى معكم فلا ينقرض كل ذى جسد أيضاً بمياه الطوفان. ولا يكون أيضاً طوفان ليخرب الأرض. وقال الله هذه علامة الميثاق الذى أنا واضعه بينى وبينكم وبين كل ذوات الأنفس الحية التى معكم إلى أجيال الدهر. وضعتُ قوسى فى السحاب فتكون علامة ميثاق بينى وبين الأرض. فيكون متى أنشر سحاباً على الأرض وتظهر القوس فى السحاب أنى أذكُر ميثاقى الذى بينى وبينكم وبين كل نفس حية فى كل جسد. فلا تكون أيضاً المياه طوفاناً لتهلك كل ذى جسد. فمتى كانت القوس فى السحاب أُبْصِرُها لأذكُر ميثاقاً أبدياً بين الله وبين كل نفس حية فى كل جسد على الأرض. وقال الله لنوح هذه علامة الميثاق الذى أنا أقمته بينى وبين كل ذى جسد على الأرض (تكوين9: 8-17)

الرب له صفات كصفات الحيوانات: الله أخرجه من مصر. له مثل سرعة الرئم. يأكل أُمماً مضايقيه ويقضِم عظامهم ويحطم سهامه. جَثمَ كأسد رَبَضَ كَلَبْوَة  (عدد24: 8-9) وأنا الرب إلهك من أرض مصر. وإلهاً سواى لست تعرف ولا مخلِّص غيرى. أنا عرفتك فى البرية فى أرض العطش. لما رَعَوا شبعوا. شبعوا وارتفعت قلوبهم لذلك نسونى فأكون لهم كأسد. أرصد على الطريق كنِمْر. أصدمهم كَدُبَّة مثكل وأشقُّ شغاف قلبهم وآكُلُهُم هناك كلبْوَة. يمزقهم وحش البرية (هوشع13: 4-8) هو لى دُبّ كامن أسد فى مخابئ. (مراثى إرميا3: 10) فأنا لأفرايم كالعَث ولبيت يهوذا كالسوس (هوشع5: 12) لأنى لأفرايم كالأسد ولبيت يهوذا كشبل الأسد فإنى أنا أفترسُ وأمضى آخذ ولا مُنقِذ. أذهب وأرجع إلى مكانى حتى يُجَازوا ويطلبوا وجهى. فى ضيقهم يُبكرُّون إلىَّ (هوشع5: 14-15) هَلمَّ نرجع إلى الرب لأنه هو افترس فيشفينا. ضرب فيجبرنا. (هوشع6: 1) وأنت فتنبأ عليهم بكل هذا الكلام وقل لهم. الرب من العلاء يزمجر ومن مسكن قدسه يطلق صوته يزئر زئيراً على مسكنه بهتاف كالدائسين يصرخ ضد كل سكان الأرض. (إرمياء25: 30)

الرب غار من خلقه لأنهم بنوا مدينة وبُرجاً, وتفاهموا مع بعضهم بلسان واحد, فنزل إليهم, ودمر مدينتهم, وبلبل ألسنتهم, فلذلك تعددت لغاتهم, حتى لا يفهم بعضهم بعضاً: وكانت الأرض كلها لساناً واحداً ولغة واحدة. وحدث فى ارتحالهم شرقاً أنهم وجدوا بقعة فى أرض شِنعار وسكنوا هناك. وقال بعضهم لبعض هَلُمَّ نصنع لِبناً ونشويه شيّاً. فكان لهم اللِبن مكان الحجر وكان لهم الْحُمَرُ مكان الطين. وقالوا هَلُمَّ نبنِ لأنفسنا مدينة وبُرجاً رأسه بالسماء. ونصنع لأنفسنا اسماً لئلا نتبدد على وجه كل الأرض. فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما. وقال الرب هوذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم بالعمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه. هَلُمَّ ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض. فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض. فكفُّوا عن بنيان المدينة. لذلك دُعِىَ اسمها بابل. لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض. ومن هناك بددهم الرب على وجه كل الأرض (تكوين11: 1-9) أين هذا من قول ربنا تبارك وتعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ} [الروم:22]؟

الرب يظهر ليعقوب على هيئة إنسان, ويتشاجر معه, ويكاد يعقوب يغلبه, لولا أنه كسر فخذه, ولم يتركه يعقوب حتى باركه (أى أعطاه النبوَّة): فبقى يعقوب وحده. وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر. ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حُق فخذه. فانخلع حُق فخذ يعقوب فى مصارعته معه. وقال أطلقنى لأنه قد طلع الفجر. فقال لا أطلقك إن لم تباركنى. فقال له ما اسمك. فقال يعقوب. فقال لا يُدعَى اسمك فى ما بعد يعقوب بل إسرائيل. لأنك جاهدتَ مع الله والناس وقَدَرْتَ. وسأل يعقوب وقال أخبرنى باسمك. فقال لماذا تسأل عن اسمى. وباركه هناك فدعا يعقوب اسم المكان فنيئيل. قائلاً لأنى نظرتُ الله وجهاً لوجه ونجَّيتُ نفسى. وأشرقت له الشمس إذ عَبَرَ فنوئيل وهو يَخمَع على فخذه. لذلك لا يأكل بنو إسرائيل عِرق النَّسا الذى على حُق الفخذ إلى هذا اليوم. لأنه ضرب حُق فخذ يعقوب على عِرق النَّسا (تكوين32: 24-32)

الرب وملائكته يظهرون لإبراهيم ويأكلون عنده: وظهر له الرب عند بلوطات مَمْرَا وهو جالس فى باب الخيمة وقت حر النهار. فرفع عينيه ونظر وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه. فلما نظر ركض لاستقبالهم من باب الخيمة وسجد إلى الأرض. وقال يا سيد إن كنت قد وجدت نعمة فى عينيك فلا تتجاوز عبدك. ليُؤخَذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم واتكئوا تحت الشجرة. فآخذ كِسرة خبز فتسندون قلوبكم ثم تجتازون. لأنكم قد مررتم على عبدكم. فقالوا هكذا نفعل كما تكلمت فأسرع إبراهيم إلى الخيمة إلى سارة وقال أسرعى بثلاث كيلات دقيقاً سميذاً. اعجنى واصنعى خبز مَلَّة. ثم ركض إبراهيم إلى البقر وأخذ عجلاً رخصاً وجيداً وأعطاه للغلام فأسرع ليعمله. ثم أخذ زبداً ولبناً والعجل الذى عمله ووضعها قدّامهم. وإذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا (تكوين18: 1-8)

الرب يأمر بالزنى: أول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امرأة زنى وأولاد زنى لأن الأرض قد زنت زنى تاركة الرب. فذهب وأخذ جومر بنت دبلايم فحبلت وولدت له ابناً. (هوشع1: 2-3)

الرب يأمر بالسرقة: ثم قال الرب لموسى… تكلم فى مسامع الشعب أن يطلب كل رجل من صاحبه وكل امرأة من صاحبتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب. وأعطى الرب نعمة للشعب فى عيون المصريين. (خروج11: 1-3) بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة بيتها أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثياباً وتضعونها على بنيكم وبناتكم. فتسلبون المصريين (خروج3: 22) وفعل بنو إسرائيل بحسب قول موسى. طلبوا من المصريين أمتعة فضة وأمتعة ذهب وثياباً. وأعطى الرب نعمة للشعب فى عيون المصريين حتى أعاروهم. فسلبوا المصريين (خروج12: 35-36)  

الرب يتشفَّى: من أجل ذلك حى أنا يقول السيد الرب من أجل أنك قد نجست مقدسى بكل مكرهاتك وبكل أرجاسك فأنا أيضاً أجُز ولا تشفق عينى وأنا أيضاً لا أعفو. ثلثك يموت بالوباء وبالجوع يفنون فى وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث أذرِّيه فى كل ريح وأستلُّ سيفاً وراءهم. وإذا تم غضبى وأحللتُ سخطى عليهم وتشفَّيت يعلمون أنى أنا الرب (حزقيال5: 11-13)

الرب يتملَّق ويلاطف: لكن هَأنذا أتملَّقُها وأذهب بها إلى البرية وألاطفها (هوشع2: 14)

الرب ضعيف البصر, لا يستطيع أن يرى من فوق, بل لابد أن ينزل ليتأكد: فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما. (تكوين11: 5) وقال الرب إن صراخ سدوم وعمورة قد كثر وخطيّتهم قد عظمت جداً. أنزل وأرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتى إلى. وإلا فأعلم. (تكوين18: 20-21)

الرب يأمر بوضع علامة على بيوت اليهود, حتى إذا رآها لا يدمرهم مع من يدمرهم من المصريين: ويكون لكم الدم علامة على البيوت التى أنتم فيها. فأرى الدم وأعبُر عنكم. فلا يكون عليكم ضَرْبَة للهلاك حين أضرب أرض مصر. (خروج12: 13) فدعا موسى جميع شيوخ إسرائيل وقال لهم اسحبوا وخذوا لكم غنماً بحسب عشائركم واذبحوا الفصح. وخذوا باقة زوفاً واغمسوها فى الدم الذى فى الطِّست ومسُّوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذى فى الطِّست. وأنتم لا يخرج أحد منكم من باب بيته حتى الصباح. فإن الرب يجتاز ليضرب المصريين. فحين يرى الدم على العتبة العليا والقائمتين يعبُر الرب عن الباب ولا يَدَعُ المهلك يدخل بيوتكم ليضرب. فتحفظون هذا الأمر فريضة لك ولأولادك إلى الأبد. (خروج12: 21-24)

الرب لا يعرف أن صوت المياه اسمه (خرير) وليس (هدير) ويتضجَّر من أصوات الشعوب: آه ضجيج شعوب كثيرة تضج كضجيج البحر وهدير قبائل تهدر كهدير مياه غزيرة. (إشعياء17: 12)

الرب يُصاب بالتُّخمة: لماذا لى كثرة ذبائحكم يقول الرب. اتخمتُ من مُحرَقات كِباش وشحم مُسَمَّنات. (إشعياء1: 11)

الرب يعاقب بكشف العورة: لكى تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها لئلا أجرِّدها عريانة وأُوقفها كيوم ولادتها (هوشع2: 2-3) والآن أكشف عورتها أمام عيون محبّيها ولا ينقذها أحد من يدى. (هوشع2: 10)

الرب يخطِب ويتزوج وينجب: ويكون فى ذلك اليوم يقول الرب أنكِ تدعينى رَجُلِى ولا تدعينى بعدُ بَعلى. (هوشع2: 16) وأَخطُبِكِ لنفسى إلى الأبد وأخطبكِ لنفسى بالعدل والحق والإحسان والمراحم. أخطبكِ لنفسى بالأمانة فتعرفين الرب. (هوشع2: 19-20) أخذتِ بنيكِ وبناتكِ الذين وَلَدْتِهِمْ لى (حزقيال16: 20) كانتا لى وولدتا بنين وبنات (حزقيال23: 4) والغريب أنهم يدافعون عن هذا وأمثاله, مما نُسِبَ لله سبحانه وتعالى, من الزواج والخِطْبَة والإنجاب, بأن هذا تشبيه لعلاقة الله بالأمم والناس بعلاقة الزوج بزوجته, أى أنها تعبيرات مجازية وليست حقيقية. ونقول لهم: ألا كان الأَولى أن يكون التشبيه بعلاقة الأب بابنه, بدلاً من ذكر هذه الألفاظ الجنسية الصارخة (كما ورد فى نشيد الأنشاد, وحزقيال: الإصحاح16, والإصحاح23) وخاصة أنكم أطلقتم كلمة (أبناء الله) فى كثير من المواضع فى كتابكم المقدس, وتعنون بها (المؤمنون بالله)؟ ومن هذه المواضع: أبناء الله الحى (هوشع1: 10) ومواضع أخرى كثيرة, كالتى ذكرناها فى الرد على الشبهة رقم (18) وذلك مِصداقاً لقول الله جل وعلا: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ} [المائدة:18] ولا يُفهَم من كلامى جواز تشبيه العلاقة بين الله وخلقه بعلاقة الأب بابنه, فسبحانه {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ{3} وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} ولكن هذا من باب المماراة فحسب, فقد دَحَض الله زعمهم يقوله فى الآية نفسها: {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}

وفيما يلى صفات أخرى للرب وردت فى الكتاب المقدس أيضاً:

لأن أفكارى ليست أفكاركم ولا طُرُقكم طُرُقى يقول الرب. (إشعياء55: 8)

مُصارعات الله قد صارعت أختى وغَلَبت. (تكوين30: 8)

لأن إلهنا نار آكلة (الرسالة إلى العبرانيين12: 29)

فاستيقظ الرب كنائم كجبار مُعَيِّط من الخمر. (مزمور78: 65)

فنزل الرب فى عمود سحاب ووقف فى باب الخيمة (عدد12, 5)

اسكُتوا يا كل البشر قُدّام الرب لأنه قد استيقظ من مَسكَن قُدسِه (زكريا2: 13)

ويكون لك وتد مع عدّتك لتحفر به عندما تجلس خارجاً وترجع وتغطى بُرازك. لأن الرب إلهك سائر فى وسط محلتك… فلتكن محلتك مقدسة لئلا يرى فيك قذر شىء فيرجع عنك (تثنية23: 13-14)

حجبوا عيونهم عن سُبُوتى فتدنستُ فى وسطهم. (حزقيال22: 26)

فى سنة وفاة عُزيّا الملك رأيتُ السيّد جالساً على كرسى عالٍ ومرتفع وأذياله تملأ الهيكل. (إشعياء6: 1) (السيّد) معناها الرب.

الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته. يهتف ويصرخ ويقوى على أعدائه قد صَمَتُّ منذ الدهر سَكَتُّ تَجَلَّدتُ. كالوالدة أصيح. أنفُخُ وأنخُرُ معاً. أخربُ الجبال والآكام وأجففُ كل عشبها وأجعلُ الأنهار يبساً وأنشّفُ الآجام (إشعياء42: 13-15)

فى ضيقى دعوت الرب وإلى إلهى صرخت فسمع من هيكله صوتى وصراخى دخل أذنيه. فارتجت الأرض وارتعشت. أسُسُ السماوات ارتعدت وارتجت لأنه غضب. صعد دخان من أنفه ونار من فمه أكَلَت. جمر اشتعلت منه. طأطأ السماوات ونزل وضباب تحت رجليه. ركب على كَرُوب وطار وَرُئِىَ على أجنحة الريح. (صموئيل الثانى22: 7-11) الكَروب معناها عندهم أنثى الملائكة.

هُوَذا اسم الرب يأتى من بعيد غضبه مشتعل والحريق عظيم. شفتاه ممتلئتان سخطاً ولسانه كنار آكلة. ونفخته كنهر غامر يبلغ إلى الرقبة. لغربلة الأمم بغربال السوء… ويُسمِعُ الرب جلال صوته ويُرِى نزول ذراعه بِهَيَجَان غضب ولهيب نار آكلة نوء وسيل وحجارة بَرَد… نفخة الرب كنهر كبريت توقدها (إشعياء30: 27-33)

وهناك صفات أخرى كثيرة, فمن أراد المزيد فليرجع إلى الكتاب المقدس, والله أعلم.

9 تعليقات to “صفات الرب فى الكتاب المقدس”

  1. ابن البركه Says:

    هذه التعليقات كانت فى العهد القديم وهى مقدمه لتجسد السيد المسيح الذى سياخز شكل العبد ويصير شبه الناس وفى الهياه كانسان(فيلبى2-8) وقد اظهرت لنا والقران يشهد باس اسرائيل ومعظم الصفات التى زكرت للاب ضمن اسماء الله الحسنى مثل سميع وبصير وغبره لكن ليتك تقراء بفكر الهى واخبرك ان الذنى هنا المقصود به البعد عن الله وكل ما زكرته هو قبل نزول الشريعه الموساويه ونحن ابناء الله لان كل الذين قبلو السيد اعطاهم سلطان ان يصيرو ابناء الله اى المؤمنين باسمه(يوحنا 1 -12) والرب يرعاكم

    • najwa Says:

      كم أنت صالح يا رب
      شكرا تعليق رائع
      رب يبارك حياتك

  2. islamdefence Says:

    سبحان الله ! ما أكثر ما فى كلامك من مغالطات , هداك الله !
    هل تقارن أسماء الله الحسنى العظيمة الجميلة بما ورد عندكم من تشبيه الله سبحانه وتعالى بالسوس والدبة والأسد واللبوة , وغير ذلك من الصفات الذميمة ؟!
    إن عقيدتكم مبنية على الوهم , وليس عندكم أى دليل على ما تقولونه من التجسد والفدية… إلخ
    وأنصحك أن تقرأ الملف الذى بعنوان : أسئلة مهمة جداً للنصارى لم تنزل من قبل على النت
    ويا ليتك تقرأ أيضاً الملف الذى بعنوان : سؤال مُعجز للنصارى نتحداهم أن يجاوبونا عليه
    والملف الذى بعنوان : أجيبونا يا نصارى من فضلكم : ما علاقة الخِراف بدينكم ؟

  3. ilham othmany Says:

    إن الله تبارك وتعالى قد تنزهت ذاته العاليةعن التغير والتبادل وأنه تعالى كان قديما باقيا لا تأتيه العدمية في وجوده كما جاء في القرءان ويبقى وجه ربك ذوالجلال و الإكرام.والحديث يقر ذالك بحيث قال رسول الله صلعم الله الأن كما عليه كان.وإنما تجسد الإله هو عين التغير حقيقة وذالك محال معلوم على إستحالته بالضرورة.فإنه تعالى إن قدرناه يقبل التغير فلا بد من تغيره إلى حالتين إثنتين إما إلى أكمل حالا وإما دون ذلك.لو قدرنا أنه تعالى يتغير من كمال إلى ما هو أكمل مما كان للزم وجوده السابق ناقص بإعتبار وجوده الجديدفذلك محال.ولو قدرنا أنه يتغير إلى ما هو أنقص مما كان لكان نقصانا في ذاته لإتصال ذاته العالية بالنقصان.فذلك أيضا محال.والحاصل إعتقادالتجسد هو إعتقاد باطل يعلم على بطلانه سواء بالدليل العقلي أو النقلي.هداكم الله.

    • islamdefence Says:

      كلام حضرتك عن استحالة تجسُّد الله سبحانه وتعالى واستحالة تغيّره إلى حالة أكمل أو أقل كمالاً , هو عين الصواب , بارك الله فيك وفى جميع المسلمين
      أما الحديث الذى أوردته سيادتك عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) فلا وجود له
      وأما قول حضرتك عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (صلعم) فإن هذا لا يجوز , لأن كثرة استعمال هذه الكلمة ستكون السبب فى استبدال اسم الرسول بصلعم , فلا تبخل يا أخى بكتابة (صلى الله عليه وسلم) فإن لك بكل حرف ما شاء الله من الحسنات , والله أعلم

  4. برى Says:

    اليس المسيح هو ما قال ما جئت لكى انقض الناموس بل لأكمل
    اليس العهد القديم كتاب مقدس عندكم
    اليس نابع من كلام الرب كما تصفون فلما الهروب اذن

  5. LEWAAMASR Says:

    هل يعجز الرب ان يصطفى من عباده انبياء معصومين او ان تكون اخطاءهم ليست من الكبائر وخاصة اننا نرى فى حياتنا اشخاص عاديين بعدين كل البعد عن ارتكاب كبائر الخطايا——————-لم نرى فى حياتنا تحول الاشياء من تمام تكوينها الى اجزاء اولية لم نرى شجرة بعد تمام نموها تتحول الى بدرة ولم نرى رجلا كهلا يتحول الى طفل رضيع ثم يتحول مرة اخرى الى كهل -وان حدث ان تحول الكل الى جزء يكون انهيار تام وتبدد —فما بالكم بمنشئ الكون كله هل يتحول الى جزء منه حجمه لايمثل شيئا فى ملكه ثم يعود الى الهيئة الامحدودة مرة اخرى——–اادا كان القران من (كلام الراهب بحيرة )او كان من (كلام ووسوسة الشيطان )للرسول محمد(صلعم) –فهل يكون الراهب او الشيطان –اعلم من الرب نفسه –لان مايحتويه القران من معجزات (- لم ينكر احد ان القران يحتوى على معجزات لغوية و عددية وعلمية) لم يدكرها الرب فى كتابه المقدس التوراة و الانجيل؟؟؟

    • islamdefence Says:

      جزاك الله خيراً يا أخى على هذا التعليق الجميل
      ولكننى أنصح حضرتك ألا تستخدم كلمة (صلعم) بدلاً من صلى الله عليه وسلم
      لأن كثيراً من النصارى يستخدمونها بدلاً من محمد , فيقولون : نبيكم صلعم , رسولكم صلعم , الرسول صلعم… إلخ

  6. najwa Says:

    لن تعرفوا أبدا المسيح إن لم تختبروا محبته و تضحيته من أجلنا فكفى أن تقولوا (الله يهديكم)

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: